مرحبا بزوار منتدىzantirastar

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أخطاء تربوية يجب تجنبها
السبت يونيو 27, 2009 6:24 pm من طرف admin

» العرس المغربي: التحضيرات بالكامل مع الشرح
الأربعاء سبتمبر 03, 2008 4:54 am من طرف miss_bébé

» حفل الزفــــــــاف المغربي .
الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 5:30 am من طرف miss_bébé

» عبارات جميله وخياراات رائعه لكتابة بطاقات العرس ههههههههههه
الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 5:01 am من طرف miss_bébé

» دموع ليله الزفاف سر لا تعرفه الا العروس
الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 4:54 am من طرف miss_bébé

» اسئلة مهمة جدا يجب طرحها في فترة الخطوبة !
الإثنين سبتمبر 01, 2008 12:00 pm من طرف miss_bébé

» لعينيك وشفتيك وشعرك هذه نصائحي .,.,
السبت أغسطس 30, 2008 9:51 am من طرف meryamti

» ماهو اول شى يفكر فيه الرجل عندما يحب؟
السبت أغسطس 30, 2008 9:38 am من طرف meryamti

» لزفاف اسطوري...
الأربعاء أغسطس 20, 2008 3:05 am من طرف miss_bébé

التبادل الاعلاني
http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=folder_hot
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيف تربي ابنك تربية دينية صحيحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كيف تربي ابنك تربية دينية صحيحة في الخميس يوليو 31, 2008 9:58 am

miss_bébé

avatar
المشرف العام
المشرف العام
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف تربي ابنك تربية دينية صحيحة
سلسلة خواطر تربوية


في البداية يجب أن نعرف ما هو الهدف من الدين حتى نعرف ما يجب أن يصل لأبناءنا.
الدين هو طريقة الحياة التي تناسبنا والتي أنزلها لنا خالقنا في القرآن الكريم وفي الكتب السابقة كلً يناسب المرحلة التي نزل فيها ولكن القرآن جاء ليناسب جميع الأزمان وجميع الناس من بعد عهد الحبيب المصطفى لأنه صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، لذا فإن القرآن هو بمفهوم العامة "آخر كتالوج نزل للبني آدمين علشان يعلمهم يعيشوا
ازاي"، لذا فإن الدين ليس اجراءات شكلية ولكن أسلوب حياة عن قناعة داخلية وايمان بالغيب.

حين نبدأ مع الطفل فإن أول ما يشعر به هو الخوف فيبوح به لأمه في أي موقف، وحين حدث ذلك مع ابنتي قلت لها لما تخافين حين أغيب عنك؟ أنا لا أملك لك شيئا وأنا معك، بل لا أملك أن أحفظ نفسي من أي سوء، إنما هو الله الذي يحفظنا سواء كنت معك أو كنتِ وحدك. وعلمتها دعاء "بسم الله الذي لا يضار مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" وقلت لها قوليه إذا خفتِ لأن الله يجعل لكِ حرس من الملائكة يمنعون أي أذى عنك. ولم تكن كلماتي دربٌ من الخيال ولكن الله قال في كتابه في سورة الرعد:" لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ ...(11)

لذا فمسألة اشعار الطفل بالأمان وأن يستقيه من الله شئ غاية في الأهمية، يليه مسألة الدعاء، كأن يطلب الطفل شيئا ما، فتقول له أنه ليس في يدك أن تفعل ذلك إنما ادعو الله لييسرها فهو الذي يملك هذا الأمر. ولم يخذلني الله في ذلك مع أولادي أبدا، فكلما طلبوا من الله شيئا أجده يتحقق ووقتها ألفت نظرهم إلى أن الله حقق ما دعوا به، لأن من حيل الشيطان أنه يُنسي العبد حين الاجابة أنه دعا من الأصل أو يجعله يعتقد أنها صدفة، إنه يفعل أي شئ حتى لا يترسخ في قلبك أنك تدعو والله يجيب فترتبط به سبحانه فيقوى ايمانك ولا يقدر عليك بعدها.

هذه الكلمات، سواء عن الخوف أو الدعاء، لا يأخذها الطفل بالسطحية التي يأخذها بها شخص بالغ، لأن الطفل على الفطرة ولم تتغلغل داخله طباع تمنع الكبير عن الفهم مثل الكبر مثلا، بل ان ذهنه صافي وعلى استعداد فطري للوصول إلى الله، ويحتاج منك فقط أن ترشده

وكلامي لا يخرج عن سنة الحبيب المصطفى (ص) حين نصح غلام فقال له: عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : "كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال : (يا غلام، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف). رواه الترمذي وقال :"حديث حسن صحيح ".

بعد ذلك قال لي ابني شيئا كدت أن اعجز عن الرد لولا أن الله ثبتني، فقد قال لي "هل الله يحبنا"، فقلت له:"طبعا"، فقال لي:"إذن لماذا يجعلنا نقع على الارض ونُصاب ونتألم"، قلت له:" لأنه يحب أن نسمعنا ونحن نقول الحمد لله بعدها"، ومنذ ذلك الحين وأصبح من الذي سيتذكر عند اصابته أن يقول الحمد لله ولا يبكي، حتى أُصبت في يوما من الأيام وأنا في البيت اصابة شديدة اسكتتني تماما فجاءني ابني مسرعا ليذكرني أن أقول الحمد لله، فأصبح هو الذي يعلمني ويذكرني.

هذه الحوارات وأخرى تمت وأولادي في سن ما بين الثلاث إلى خمس سنوات حتى أصبح الله داخلهم وأصبحت اسمعهم وهم يتفكرون في أحداث الدنيا ويربطونها برب العالمين بشكل من الصعب أن يأتي على بال كثير من البالغين، ولكن زرع هذا المفهوم من الصغر يجعل لدى الطفل يقين عالي جدا في الله واحساس بمراقبته له في كل وقت، كما يشعر بأن مصلحته في أن يتقرب منه سبحانه ليحفظه ويعطيه فيصبح حريصا على الطاعات دون رقابة شديدة من الأهل لأن الرقيب أصبح الله الذي هو موجود في كل وقت وليس الرقيب الأهل الذين يمكن التخفي منهم.

من المهم أيضا تعليم الأبناء مكائد الشيطان وكيف يجذبهم ويزين لهم عمل شئ يغضب الله ويغضب أيضا الآباء مع أن هذا الحرام له بديل حلال يرضي الله ويرضي الآباء من بعده سبحانه، ولكنه يحب (الشيطان) أن يشاهدنا في ضرر دائم فيزين لنا الخبيث ويضع المبررات والحجج ويصعب ما بيننا وبين الطيب الذي يرضي الله مع أنه في واقعه سهل، وكيف أن أي فكرة مشبوهة تتبادر في أذهاننا يجب أن نتبعها بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم حتى نتخلص منه (الشيطان) ومنها (الفكرة).

من الاشياء المفيدة التي تثري فكر الطفل وتعطيه نظرة مختلفة عن الكثير منا للحياة من حوله هي تدريبه على رؤية نعم الله، بمعنى أنه إذا جاءه شئ كان يتمناه نجعله يفهم أن الله أنعم عليه بها وأنه يجب أن يحمده، وإذا فقد شيئا نلفت نظره إلى أنه كان متاحا وكان نعمة لم يراها، وإذا مرض نجعله يشعر بنعمة الصحة حتى يُحسن استغلالها حين تعود، كما أننا يجب أن نعلمه أن تثبيت النعمة يأتي بشكرها وشكرها يعني أن نعلم في داخلنا أن الله هو الذي وهبها لنا وليست قدرتنا وأن نستخدم هذه النعمة فيما يرضي الله وليس فيما يغضبه.

يجب أيضا أن نقوم ببعض أعمال الخير أمام أولادنا ونشرح لهم لماذا فعلنا ذلك، على سبيل المثال خرجنا من البيت ووجدنا أحد الجيران وليس معه سيارة فأخذناه معنا لأقرب مكان له، فنقول للأبناء بعد نزول هذا الجار لماذا ساعدناه ومتى نفعل ذلك ومتى نمتنع عنه، وما هو الأجر الذي يعطيه الله لنا نظير ذلك. ومن الأمثلة الأخرى مساعدة أحد الأقرباء سواء ماديا أو معنويا، أو اعطاء الصدقات، كل ذلك يجب فعله أمام الأبناء وشرحه لأن هذه هي أسرع الطرق لاستقامة الفكرة في أذهان هؤلاء الأطفال، سواء فكرة عمل الخير أو انتظار الأجر من الله.

يأتيني أولادي من المدرسة فتقول لي ابنتي عن أن صديقتها أنها تقول لها شئ ما وهذا الشئ خطأ، وهنا وجدت الفرصة سانحة لكي أزرع مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل بسيط بقولي لها "إذا رأيت خطأ فيجب أن تقولي لصديقتك عليه بهدوء وإن لم تفعل فليس عليك أن تدفعيها له فقط لا تفعلي هذا الفعل معها، وتذكري أن الله سيحاسبك إن رأيتِ فعلا منكرا ولم تتكلمي وأنت قادرة على ذلك، وطالما قلتي فقد فعلتي ما عليك وليس عليك الضغط بعد ذلك حتى لا ينقلب الأمر إلى ضده وتنفري من أمامك من الشئ الطيب الذي دعوته اليه.

كثير من أخطاء التربية تحدث نتيجة أن الآباء لا يربون أبناءهم ولكن يضعونهم حتى يكبروا في أماكن آمنة تكفل اشغالهم بشئ ما حتى لا يزعجونهم، والأشياء التي تُسكِت هي إما التليفزيون أو الكمبيوتر أو الشارع، أما التليفزيون فمشكلته ليس في رأيي في برامج الأطفال لأنها في الوقت الحالي تُعلم الأولاد اللغة العربية الفصحى حتى قبل وصولهم لمرحلة دخول المدارس مما يجعل لديهم قابلية رائعة على فهم آيات القرآن بسهولة وتحديد المعاني المبهمة والعمل على فهمها بشكل محدد بدلا من الفترة التي عشناها حين كنا صغارا وكان القرآن بالنسبة لنا طلاسم لأن التليفزيون كان يُتحفنا بماما نجوى وبابا ماجد، ونعود لمشكلة التليفزيون التي تكمن في أن الكبار يحرصون على مشاهدة المسلسلات والأفلام، وهي جميعها بلا استثناء مصيبة تربوية، وقد كتبت فيها الكثير، منها موضوع "ثقافة مسلسلات وتربية أفلام"، وستجدوا الموضوع في الصفحة الرئيسية لموقعي المشار له في نهاية الرسالة، ورؤية الأبناء للآباء وهم يشاهدون هذه الأشياء ترسخ داخلهم أن هذا هو التطور الطبيعي لهم، وطالما أن الآباء يشاهدون الأفعال التي تحدث في هذه القنوات إذن هم موافقون عليها وإلا لماذا يشاهدونها باستمتاع، وبصراحة الأبناء لديهم كل الحق، لأنهم لا يأتي ببالهم أنكم تشاهدون التليفزيون من أجل الشجب والتنديد.

إن فكرة اجبار الطفل على الصلاة وحفظ القرآن دون فهمه للسبب الذي يفعل ذلك من أجله والضغط عليه، وذلك في حالة ابداء عدم ارتياحه لذلك، لسبب أو لآخر، يجب الامتناع عنه فورا والبحث عن وسيلة أفضل وأمتع للوصول لنفس هذا الهدف لأن ليس في مصلحةالتربية الدينية أن يرتبط الدين بشئ يعتقد الطفل أنه تعذيب وينتظر اليوم الذي يستطيع فيه أن
يتحرر منه ويخرج إلى النور.

وأسباب عدم ارتياح الطفل لهذا الضغط غالبا لا تمت بصلة للصلاة أو القرآن ولكن:
- أسلوب سيئ في التحفيظ وعدم قبول شخص المحفظ
- وجود مضايقات في المكان
- استخدام المحفظ أسلوب الزجر أو الضرب
- عدم الذهاب للصلاة لأن هناك مضايقات له في المسجد كطفل صغير من
بعض من يكبروه
ولهذه الأسباب يجب التوقف فورا وايجاد حل بديل، فارتباط الدين بهذه
الممارسات يبرر تماما كيف يخرج طفل يكره دينه من أسرة متدينة.

تحدثنا في هذا الموضوع عن تعليم الطفل
1- كيف الأمان يستقي الأمان من الله
2- كيف يتعلم أن يطلب احتياجاته من الله قبل والديه
3- كيف يعي مكائد الشيطان
4- كيف يعي نعمة الله ويشكرها ولا يجحد بها
5- كيف نعلمه عمل الخير
6- وطلب الجزاء من الله
7- التحذير من التليفزيون وما يبثه من سموم
8- عدم ربط أي شئ له علاقة بالدين بممارسات تعذيبية للطفل، أو ما
هو كذلك من وجهة نظره وليس من وجهة نظر الآباء.

كفاية الأجيال اللي ضاعت بقى خلينا نلحق اللي جاي
تحياتي لكم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى